شبكات التواصل الاجتماعي سلبيات وايجابيات

الشبكات الاجتماعية (Social Network):

مصطلح يطلق على مجموعة من المواقع على شبكة الانترنت العالمية (World Wide Web)، حيث تتيح التواصل بين الأفراد في بيئة مجتمع افتراضي، يجمعهم الاهتمام أو الانتماء لبلد أو مدرسة أو فئة معينة، في نظام عالمي لنقل المعلومات. وجاء تعريف الشبكات الاجتماعية (social networking service) كخدمة إلكترونية تسمح للمستخدمين بإنشاء وتنظيم ملفات شخصية لهم، كما تسمح لهم بالتواصل مع الآخرين.

نماذج من الشبكات الاجتماعية:

الفيس بوك (Face book):

وهو موقع يساعد على تكوين علاقات بين المستخدمين، يمكنهم من تبادل المعلومات والملفات والصور الشخصية ومقاطع الفيديو والتعليقات، كل هذا يتم في عالم افتراضي، يقطع حاجز الزمن والمكان. ويعد موقع الفيس بوك واحد من أشهر المواقع على الشبكة العالمية، ورائد التواصل الاجتماعي وأصبح موقع الفيس بوك اليوم منبر افتراضي للتعبير، واتخذه الشباب اليوم بديلاً للأحزاب السياسية العاجزة الفاشلة.

بدأ الفيس بوك على يد أحد طلاب جامعة هارفارد، يدعى مارك جوكر بيرج، حيث بدأ بتصميم موقع على الشبكة الإلكترونية يهدف من خلاله للتواصل مع زملاءه في الجامعة، ويمكنهم من تبادل ملفاتهم وصورهم وآراءهم وأفكارهم.

تويتر (Twitter):

هو موقع شبكات اجتماعية يقدم خدمة تدوين مصغر والتي تسمح لمستخدميه بإرسال تغريدات (Tweets) عن حالتهم بحد أقصى 140 حرف للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع تويتر أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) أو برامج المحادثة الفورية أو التطبيقات التي يقدمها المطورون مثل الفيس بوك و( twitterfox) وتظهر تلك التحديثات في صفحة المستخدم ويمكن للأصدقاء قراءتها مباشرة من صفحتهم الرئيسية أو زيارة ملف المستخدم الشخصي، وكذلك يمكن استقبال الردود والتحديثات.

المدونات (Weblogs):

ظهرت المدونات في عام 1997 على يد جون بارجر (John Barger)، إلا أن انتشارها على نطاق واسع لم يبدأ إلا بعد عام 1999 وهو موقع شخصي على شبكة الإنترنت يدون فيه آراءه ومواقفه حول مسائل متنوعة، وتكون هذه المدونات مؤرخة ومرتبة زمنياً تصاعدياً وهذه المدونات منظمة تنظيماً ذاتياً تساعد الأفراد على التفاعل من خلال المشاركة والتعلم عبر تبادل الأفكار والمعلومات فضلاً عن حل المشكلات الاجتماعية والسياسية.

الاستخدامات الايجابية للشبكات الاجتماعية

سهولة التواصل الاجتماعي والتشبيك بين الافراد والمؤسسات:

 ويمكن من خلال الشبكات الاجتماعية الخاصة تبادل المعلومات والملفات الخاصة والصور ومقاطع الفيديو، كما أنها مجال رحب للتعارف والصداقة، وخلق جو مجتمعي يتميز بوحدة الأفكار والرغبات غالباً، وإن اختلفت أعمارهم وأماكنهم ومستوياتهم العلمية.

 الاستخدامات التعليمية:

إن الدور الذي تلعبه الشبكات الاجتماعية في تطوير التعليم الإلكتروني بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي له، حيث يمكن المشاركة من كل الأطراف في منظومة التعليم بداية من مدير المدرسة والمعلم وأولياء الأمور وعدم الاقتصار على التركيز على تقديم المقرر للطلاب. فاستخدام الشبكات الاجتماعية يكسب الطالب مهارات أخرى كالتواصل والاتصال والمناقشة وإبداء الرأي، وهي مساحة ضيقة جداً داخل أسوار المدارس، في ظل تكدس الطلاب في الفصول وكثرة المواد، مع وجود الأنظمة والمساحات الضيقة للمناقشات والتداولات.

 الاستخدامات الحكومية والتجارية:

اتجهت كثير من الدوائر الحكومية والشركات الكبرى  للتواصل مع الجمهور من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف قياس وتطوير الخدمات الحكومية والتجارية والتسويقية  لديها، ومسايرة للتقنية الحديثة، بل أصبح التواصل التقني مع الجمهور من نقاط تقييم الدوائر الحكومية وخدماتها المقدمة.

سرعة ويسر تداول المعلومات الاخبارية :

أصبحت الشبكات الاجتماعية مصدر أصيل من مصادر الأخبار لكثير من روادها، وهي أخبار تتميز بأنها من مصدرها الأول وبصياغة فردية حرة غالباً، وقد تميزت المدونات الخاصة باستقطاب الباحثين عن الأخبار، ومواقع الأخبار المتخصصة، وقنوات إخبارية كبيرة، في أحداث مختلفة سابقة، وكان لأصحابها التأثير الكبير في نقل الأخبار الصحيحة للرأي العام.

الاستخدامات السلبية للشبكات الاجتماعية:

  • نشر أفكار هدامة وتجمعات مخالفة للقيم والقانون.
  • عرض المواد الإباحية والفاضحة والخادشة للحياء.
  • التشهير ونشر الشائعات والمضايقات.
  • التحايل والابتزاز والتزوير.
  • انتهاك الحقوق الخاصة والعامة.
  • انتهاك الخصوصية وانتحال الشخصيات.

ولتأمين الحقوق الخاصية للأفراد والمواقع، نعطي هذه النصائح المختصرة:

  • ليس كل ما يعرف يكتب على الحاسب وينشر على الشبكة، فحاول أن تكون لك أسرارك الخاصة التي تحتفظ بها في غير جهاز الحاسب، أو اجعل لها جهازاً خاصة لا يكون متصل بالشبكة.
  • شفر معلوماتك الخاصة، أي اجعل لها شفرة خاصة من رقم أو نحوه يصعب تخمينها، وحاول تغييرها كل فترة معينة، والبرامج التي تخدم في التشفير كثيرة.
  • تعرف على من تضيفهم كأصدقاء أو مشاركين ومطلعين على ملفاتك ومعلوماتك.
  • أعط صلاحية خاصة لأشخاص معروفين بالاطلاع على الملفات الخاصة، أو استخدامها في أضيق نطاق ممكن.
  • احتفظ بنسخ احتياطية من أعمالك أو موقعك أو بياناتك في مكان آمن لا يصل له غيرك أو من تخوله بذلك تحت إشرافك.
  • طور من إمكانات التقنية والبرمجية واعتمد في من تثق بهم.
  • اختر شركات متطورة ومعروفة بنظام الحماية لديها.
  • زود جهازك ببرنامج حماية قوي وفعال.